نحن نوفر خدمات متخصصة في عمليات الرباط الصليبي الأمامي والخلفي، والتي تؤثر على استقرار وحركة الركبة. يبدأ العلاج بفحص دقيق لتحديد نوع ودرجة الإصابة، سواء كانت تتعلق بالرباط الصليبي الأمامي أو الخلفي، ثم نختار الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة بشكل فردي. يقدم الدكتور سامح منقوله رعاية متميزة لعلاج إصابات الركبة ومساعدة المريض على تحسين حركته.
تعتبر إصابات الرباط الصليبي من الإصابات الشائعة ضمن إصابات الملاعب، وقد تنتج عن حركات مفاجئة أو تغيير اتجاه الجسم أثناء ممارسة الرياضة. يشمل تحديد العلاج تقييم درجة الإصابة ومدى عدم استقرار الركبة ونوع النشاط الذي يمارسه المريض. في بعض الحالات، يكون العلاج والتأهيل كافيين، بينما تتطلب حالات أخرى جراحة لتعزيز استقرار الركبة.
تشمل خدماتنا أيضًا عمليات الرباط الجانبي للركبة عند وجود إصابات في الأربطة الجانبية، ويتم تحديد طريقة العلاج الأنسب بناءً على حالة المريض. في بعض الأحيان، يمكن الاستفادة من جراحات منظار المفاصل لعلاج إصابات الركبة والمشكلات المرتبطة بها.
يهتم الدكتور سامح منقوله بتقييم حالة الغضاريف والأربطة وغيرها من المشكلات التي قد تؤثر على وظيفة الركبة. يبدأ العلاج بتشخيص دقيق، متبوعًا باختيار الإجراء المناسب ومتابعة المريض خلال فترة التعافي والتأهيل، بهدف تحسين استقرار الركبة ومساعدته على العودة تدريجيًا إلى أنشطته اليومية والرياضية
إصابة شائعة عند الرياضيين. يمكن إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي (ACL) أو الخلفي (PCL) باستخدام المنظار.
أشهر سبب لإجراء المنظار. الغضروف الهلالي يعمل كوسادة ماصة للصدمات، وعند تمزقه يسبب ألم وتيبس وأحياناً "قفل" للمفصل.
قطع صغيرة من العظم أو الغضروف تطفو داخل المفصل وتسبب ألماً مفاجئاً وقفلاً للركبة.
خشونة الركبة المبكرة أو المتوسطة، حيث يمكن تنظيف الغضروف التالف وتنعيم السطح المفصلي.
في بعض الحالات يمكن إصلاح الكسور البسيطة داخل المفصل بالمنظار.
التهاب البطانة الداخلية للمفصل، حيث يمكن إزالة الأنسجة الملتهبة المتضخمة.